أنا …هنا … الآن …

كل إنسان يمتلك من القوة و القدرة بما يكفي لتغيير عوالم, لكن القدرة على استخدام الطاقة هذه محصور بمكان و زمان محددين, يمكن وصف هذه الحالة بالحاضرو حين يكون تركيز الإنسان في اللحظة الحالية بمكانه الحالي. كلّ منّا يعيش هذه الحالة من وقت لآخر و تترافق هذه الحالة دائما مع إحساس بالسلام و الطمئنينة, و بأن كل شيء على ما يرام, و لكن هكذا أوقات قد لا تدوم بدون أن نلاحظ أمرا قد يثير الإستياء, فتصبح العودة إلى هذه الحالة مرة أخرى مستبعدة. 

لكن أليس هناك طريقة ما تمكننا من الوصول إلى هذه الأحاسيس بالسلام و الطمئنينة متى نشاء ؟ بلا.. هناك عدد لا نهائي من الطرق التي قد تجعل من حياتنا مليئة باللحظات المسالمة و التي بالتالي تحول حياتنا للأفضل.. و الجميل بالموضوع أن كل واحد منّا قادر على فعل هذا بغض النظر عن الظروف المحيطة.

قد يحتاج الأمر وقتا و بعض الجهد و لكن الأمر يستحق المحاولة. 

سأحاول جاهدة جلب بعض الآليات و الأفكار التي قد تساعد, لكن أي شخص يرغب بالحصول على حياة مسالمة قادر على ذلك بدون أي مساعدة, فكل شيء أي منّا نحتاجه موجود بداخلنا, و لكن لا انفي ان وجود شخص آخر قد يساعدنا و هو أمر جميل, لكنه ليس بضرورة . 

سوف أحاول من خلال المقالات القادمة و الفيديوهات المسجلة تناول الموضوع بتفاصيل دقيقة أكثر.. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *