Mahabbeh/ ديسمبر 13, 2018/ مواضيع عامّة/ 0 comments

ما هي قصتك التي تعيشها كل يوم؟
كل منا يعيش قصه هو بطلها، يحيكها من خلال الدور الذي يتخذه في المواقف التي يتعرض لها، ، من خلال نظرته و افكاره لهذه المواقف
معرفة هذه القصة هي جانب من الجوانب التي نحتاج للتعرف عليه من خلال زيادة الوعي و الملاحظة . و لجعلها نقطة بداية لانطلاقنا في رسم القصة كما نريدها أن تحكى .

قد نبدأ بتعداد جوانب حياتنا المختلفة. كل على حدا , و ثم تقييم كل جانب من هذه الجوانب, ما هو الواقع حاليا. و كيف نحب للواقع أن يكون.

قد نواجه بضع جوانب من حياتنا لسنا براضيين عنها, و قد يكون تقييمنا للوضع الحالي بعيدا عن الوضع المثالي كما نحب له أن يكون, و لا بأس بذلك.

في هذه المرحلة لنركز فقط على الهدف, لننسى الكيفية و نتمسك فقط بشعور بالتفاؤل, حتى و لو كان بعيدا عن المتناول.

Share this Post

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>
*
*